بيان الجبهة التركمانية بشأن حادثة حرق العلم العراقي في كركوك
تدين الجبهة التركمانية العراقية بأشد العبارات حادثة حرق العلم العراقي التي وقعت اليوم في كركوك، وتعدّها عملاً مستهجناً يستهدف وحدة العراق ويأتي ضمن سلسلة اعتداءات ممنهجة تعرضت لها المحافظة مؤخراً.
بقلم غرفة الأخبار
نُشر: مدة القراءة: 2 د

خلال الحملة الانتخابية لمجلس النواب العراقي، شهدت كركوك حرق صور رئيس الجبهة التركمانية العراقية ورئيس قائمة الجبهة الموحدة محمد سمعان آغا في عدد من مناطق المدينة، ضمن أعمال منظمة تهدف إلى الإساءة إلى الجبهة ورموزها ووجودها القومي.
وفي الأيام التي تلت ذلك شهدت المدينة اعتداءات خطيرة أخرى، منها إطلاق نار أدى إلى إصابة شابين تركمانيين، والهجوم على أحد مكاتب مرشحي الجبهة ما أسفر عن مقتل شرطيين. وتزامنت هذه الاعتداءات مع ضعف الإجراءات الأمنية الذي سمح باستمرار استهداف شبابنا في كركوك.
وفي حادثة حرق الملصقات ليلة الانتخابات، اعتُقل أربعة من المتورطين ونُقلوا إلى مركز شرطة آزادي، إلا أنهم أُطلق سراحهم فوراً بكفالة دون اتخاذ أي خطوة حقيقية لمتابعة القضية. وتشير المعلومات المتوفرة لدى الجبهة التركمانية إلى أن المجموعة التي أقدمت اليوم على حرق العلم العراقي هي نفسها التي شاركت في حرق الملصقات سابقاً، ما يؤكد نمطاً متكرراً من التساهل مع مثل هذه الأفعال.
وتؤكد الجبهة التركمانية العراقية أن السيد محمد سمعان آغا كان قد وجّه، بعد حادثة حرق صوره، باستبدال تلك الصور بالعلم العراقي، تعبيراً عن التزام الجبهة بوحدة العراق والهوية الوطنية لكركوك، وحرصاً على منع إثارة الفتنة أو الاستفزاز بين مكونات المدينة.
وترى الجبهة التركمانية العراقية في كركوك أن ما يجري في المحافظة يعكس قصوراً واضحاً في الأداء الأمني والإداري، وأن استمرار هذه الحوادث يعود إلى ضعف متابعة رئيس اللجنة الأمنية (قائممقام فندق الرشيد) وبعض التشكيلات الأمنية وأبرزها مسؤول شرطة كركوك، فضلاً عن السياسات التي أدت إلى اختلال التوازن في كركوك في ظل ما بات يُعرف فيها بـ«حكومة فندق الرشيد».
وتشدد الجبهة التركمانية العراقية على أن الاعتداء على العلم العراقي اعتداء على شرف الدولة ورمزها وعلى إرادة الشعب بأسره، وأن التعامل مع هذه القضايا يجب أن يكون حازماً وفورياً عبر مؤسسات الدولة الاتحادية والأمنية المختصة.
وتطالب الجبهة التركمانية العراقية، من موقع المسؤولية الوطنية، باتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار هذه الأفعال، وإعادة الأمن والاستقرار إلى كركوك، وملاحقة الجهات التي تخطط لزعزعة الوضع وإثارة الخلافات بين مكونات المحافظة.