السفير التركي: التركمان غير ممثلين في العراق بما يستحقون
قال السفير التركي في بغداد أنيل بورا إينان إن العلاقات بين تركيا والعراق مستمرة بزخم إيجابي، وإن العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية ستزداد قوة ما دام المناخ الإيجابي في العراق مستمراً.
بقلم غرفة الأخبار
نُشر: مدة القراءة: 2 د

وقدّم إينان، في مقابلة مع وكالة الأناضول، تقييمه لمستقبل العلاقات العراقية التركية ومجالات التعاون مع الحكومة العراقية الجديدة.
العملية السياسية وتشكيل الحكومة
أشار السفير التركي في بغداد أنيل بورا إينان إلى أن انتخابات 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في العراق جرت بنجاح، وقال: «إجراء الانتخابات في موعدها أمر جميل بالنسبة للديمقراطية. نحن الآن في مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة. انتُخب رئيس البرلمان، ومن المتوقع انتخاب رئيس الجمهورية قريباً ثم تكليف رئيس الوزراء».
العلاقات الثنائية ومشروع طريق التنمية
وأكد إينان أن الاستقرار وتحسن الوضع الأمني تحققا في عهد الحكومتين العراقيتين الأخيرتين، مشيراً إلى زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى العراق في نيسان/أبريل 2024، التي قال إنها أرست إطاراً مؤسسياً قوياً للعلاقات.
وبشأن «مشروع طريق التنمية» قال إينان: «هذا مشروع استراتيجي وطويل الأمد، وتركيا، بحكم مرور الطريق عبر أراضيها، شريك طبيعي وتدعم العراق بشكل كامل».
مكافحة الإرهاب
وسلّط السفير الضوء على ملف مكافحة الإرهاب قائلاً: «نحن سعداء بالتنسيق الذي تحقق مع الجانب العراقي ضد تنظيم (بي كي كي) الإرهابي. ورغم أن تصنيفه ‹منظمة محظورة› خطوة جيدة، فإننا نرى أنه يجب تصنيفه ‹منظمة إرهابية›».
الاقتصاد وصادرات النفط
وتحدث إينان عن المشكلات بين بغداد وأربيل قائلاً: «أثرت الخلافات بين بغداد وأربيل بشأن الجمارك وإجراءات التوريد سلباً في حجم التجارة، ونحن نسعى إلى معالجة هذه المشكلات».
وعن خط أنابيب النفط العراقي التركي قال: «الخط يعمل حالياً، ويُضخ يومياً ما بين 200 و250 ألف برميل من النفط إلى جيهان. قدّمنا للعراق مقترحاً جديداً لاتفاقية الطاقة، وننتظر الحكومة الجديدة لتسريع المفاوضات».
مكانة التركمان
وتطرق السفير إينان إلى وضع التركمان في العراق قائلاً: «نرى أن التركمان أدّوا دوراً جميلاً جداً بوصفهم جسراً في علاقاتنا مع العراق. ونؤكد في جميع لقاءاتنا مع المسؤولين العراقيين أننا ندعم، بوصفهم مواطنين عراقيين مخلصين، وصولهم إلى المكانة التي يستحقونها داخل النظام العراقي. إن وصول التركمان إلى مواقع مؤثرة في العراق مصدر فخر لنا وهم جديرون بذلك، لكننا نرى أنهم لم يُمثَّلوا حتى الآن كما يجب وبالشكل الذي يستحقونه».
وأضاف: «ننظر إلى الجبهة التركمانية العراقية بوصفها الممثل السياسي الأصيل للتركمان، وقد خرجت الجبهة ناجحة في الانتخابات الأخيرة أيضاً».