قبة رمزية في قرية كومبتلر: تأكيد للهوية الثقافية
شيّدت الجبهة التركمانية العراقية قبة عند مدخل قرية كومبتلر تعكس القيم الثقافية والتاريخية للقرية، وأوضح مسؤول مكتب الجبهة أرشد كومبتلي تفاصيل المشروع لوكالة تبا.
بقلم غرفة الأخبار
نُشر: مدة القراءة: 1 د

تحدث أرشد كومبتلي عن بناء القبة، مؤكداً أنها ليست مجرد زخرفة معمارية، وقال: «هناك أسباب عدة لبناء هذه القبة، فهي أحياناً لتحديد حدود القرية وإضافة قيمة جمالية وثقافية، وفي الوقت ذاته لتحديد نقطة الدخول إلى القرية والخروج منها، وهذا مهم لأمن المنطقة».
وعندما سألناه كيف نشأت فكرة المشروع قال:
«نريد أن نعكس تاريخنا وهويتنا. في الماضي كان لكل بيت في قرية كومبتلر قبة، وما يُنجز الآن ليس سوى بداية، وستُرسم صور على جانبي القبة؛ جانب يصوّر قرية كومبتلر القديمة والجانب الآخر يصوّرها اليوم، وهدفنا بناء ذاكرة ثقافية».

وأكد كومبتلي أن هذا أول مشروع يُنفذ لهذه القرية.
وأضاف: «لا توجد قرية أخرى لديها قبة من هذا النوع عند مدخلها، كما أن كلفة المشروع تحمّلتها الجبهة التركمانية العراقية بالكامل وليس الحكومة، ولو نفذت الحكومة مشروعاً كهذا لكان عليها تنفيذه في جميع القرى».
وشكر كومبتلي كل من دعم المشروع قائلاً: «أُعدّ التصميم المعماري للمشروع بمبادرة من بلال كومبتلي، كما قدّم الرئيس الأسبق للجبهة التركمانية العراقية حسن توران دعماً كبيراً، وأُقيمت مراسم الافتتاح مؤخراً بحضور أهالي القرية ومسؤول فرع كركوك للجبهة التركمانية العراقية قحطان الونداوي».
وأشار إلى أن قرية كومبتلر مرتبطة بالجبهة التركمانية العراقية من القلب منذ سنوات طويلة: «كل الأعمال التي نُفذت في هذه القرية منذ عام 2003 أنجزتها الجبهة التركمانية العراقية، وقريتنا مرتبطة بالجبهة تماماً، وبصمة الجبهة واضحة منذ مدخل القرية، ونحن سعداء جداً بهذا العمل».